( شجورا ) ، بالضم ، وشجرا ، بالفتح : ( تنازعوا فيه ) .
وشجر بين القوم ، إذا اختلف الأمر بينهم ، وفي التنزيل : ﴿ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ﴾ ( النساء : 65 ) ، قال الزجاج : أي فيما وقع من الاختلاف في الخصومات ، حتى اشتجروا وتشاجروا ، أي تشابكوا مختلفين . وفي الحديث : ( إياكم وما شجر بين أصحابي ) أي ما وقع بينهم من الاختلاف .
( و ) شجر ( الشيء ) يشجره ( شجرا ) بالفتح : ( ربطه ) .
( و ) شجر ( الرجل عن الأمر ) يشجره شجرا : ( صرفه ) ، يقال : ما شجرك عنه ، أي ما صرفك .
( و ) في التكملة : شجر الشيء عن الشيء ، إذا ( نحاه ) ، قال العجاج :
وشجر الهداب عنه فجفا
أي جافاه عنه فتجافى ، وإذا تجافى قيل : اشتجر ، وانشجر .
( و ) شجر الرجل عن الأمر يشجره شجرا ، إذا ( منعه ودفعه ) .
( و ) شجر ( الفم : فتحه ) ، وقد جاء في حديث سعد : ( أن أمه قالت له : لا أطعم طعاما ، ولا أشرب شرابا أو تكفر بمحمد ، قال : فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها أو يسقوها شجروا فاها ) ، أي أدخلوا في شجره عودا ففتحوه .
وفي الأساس : شجروا فاه فأوجروه ، إذا فتحوه بعود . ففي إطلاق المصنف الفتح نظر .
( و ) شجر ( الدابة ) يشجرها شجرا : ( ضرب لجامها : ليكفها حتى فتحت فاها ) ، ومنه حديث العباس بن عبد المطلب ، رضي الله عنه قال : ( كنت آخذا بحكمة بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلميوم حنين ، وقد شجرتها ) كذا في التكملة .