( وأرض شجرة ) ، كفرحة ، وشجيرة ( ومشجرة ) ، وهاذه عن أبي حنيفة ، ( وشجراء : كثيرته ) ، أي الشجر .
وقيل : الشجراء : اسم لجماعة الشجر ، وواحد الشجراء شجرة ، ولم يأت من الجمع على هاذا المثال إلا أحرف يسيرة : شجرة وشجراء ، وقصبة وقصباء ، وطرفة وطرفاء ، وحلفة وحلفاء .
وقال سيبويه : الشجراء واحد وجمع ، وكذالك القصباء ، والطرفاء ، والحلفاء .
وفي حديث ابن الأكوع : ( حتى كنت في الشجراء ) ، أي بين الأشجار المتكاثفة ، قال ابن الأثير : هو الشجرة اسم مفرد يراد به الجمع ، وقيل : هو جمع . والأول أوجه .
( والمشجر ) ، بالفتح : ( منبته ) ، أي الشجر ، وقيل : الشجر الكثير .
( وواد أشجر وشجير ) ، كأمير ، ( ومشجر ) ، كمحسن : ( كثيره ) ، أي الشجر . وفي الصحاح : واد شجير ، ولا يقال : واد أشجر .
( و ) يقال : ( هاذا المكان أشجر منه ) ، أي ( أكثر شجرا ) ، وكذالك هاذه الأرض أشجر من هاذه ، أي أكثر شجرا ، ولا يعرف له فعل ، هاكذا قالوه .
( وأشجرت الأرض : أنبتته ) ، كأعشبت وأبقلت ، فهي مشجرة ومعشبة ومبقلة .
( وإبراهيم بن يحيى ) بن محمد بن عباد بن هانىء ( الشجري ) ، مدني ، ( شيخ ) الإمام أبي عبد الله ( البخاري ) ، روى عن أبيه يحيى ، وأبوه يحيى قال فيه عبد الغني بن سعيد : يحيى بن هانىء نسبة إلى جد أبيه ، وقد روى عنه عبد الجبار بن سعيد .
وقال الحافظ في التبصير : قال ابن عدي : حدثنا أحمد بن حمدون النيسابوري ، حدثنا عبد الله بن شبيب ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى الشجري ، عن أبيه .