بكسر ففتح ، في لغة بني سليم ، قاله الدينوري ، ( والشجراء ) ، كجبل وعنب وصحراء ، ( و ) كذالك ( الشير ، بالياء ، كعنب ) ، أبدلوا الجيم ياء إما أن تكون على لغة من قال شجر ، وإما أن تكون الكسرة لمجاورتها الياء ، قال :
تحسبه بين الأكام شيره
وقالوا في تصغيرها : شييرة ، وهاذا كما يقلبون الياء جيما في قولهم : أنا تميمج ، أي تميمي ، وكما روي عن ابن مسعود : ( على كل غنج ) يريد غني ، هاكذا حكاه أبو حنيفة بتحريك الجيم ، والذي حكاه سيبويه أن ناسا من بني سعد يبدلون الجيم مكان الياء في الوقف خاصة ؛ وذالك لأن الياء خفيفة ، فأبدلوا من موضعها أبين الحروف ، وذالك قولهم في تميمي : نيمج ، فإذا وصلوا لم يبدلوا .
وقال ابن جني : أما قولهم في شجرة : شيرة ، فينبغي أن تكون الياء فيها أصلا ، ولا تكون مبدلة من الجيم ؛ لأمرين :
أحدهما : ثبات الياء في تصغيرها في شييرة ، ولو كانت بدلا من الجيم لكانوا خلقاء إذا حقروا الاسم أن يردوها إلى الجيم ؛ ليدلوا على الأصل .
والآخر : أن شين شجرة مفتوحة ، وشين شيرة مكسورة ، والبدل لا تغير فيه الحركات ، إنما يوقع حرف موضع حرف .
( من النبات : ما قام على ساق ) ( أو ) هو كل ( ما سما بنفسه ، دق أو جل ، قاوم الشتاء أو عجز عنه ) .
و ( الواحدة ) من كل ذالك ( بهاء ) ، ويجمع أيضا على الأشجار ، والشجرات والشيرات ، قال :
إذا لم يكن فيكن ظل ولا جنى
فأبعدكن الله من شيرات