( و ) به سمي شتر ، ( بلا لام ) ، وهو ( والد عبد الرحمان المحدث الكوفي ) ، روى عن الإمام أبي جعفر محمد الباقر رضي الله عنه .
( و ) الشتر ، ( بالتحريك : الانقطاع ) وقد شتر ، كفرح ، عن ابن الأعرابي .
( و ) في التهذيب : الشتر : انقلاب في جفن العين قلما يكون خلقة ، والشتر بالتسكين : فعلك بها .
وفي المحكم : الشتر : ( انقلاب الجفن من أعلى وأسفل ) ، وتشنجه ( وانشقاقه ) حتى ينفصل الحتار ( أو ) هو ( استرخاء أسفله ) ، أي الجفن .
يقال : ( شترت العين والرجل ) شترا ( كفرح وعني ) مثل أفن وأفن ، ( وانشترت ) عينه ( وشترها ) يشترها شترا ( وأشترها وشترها ) .
قال سيبويه : إذا قلت : شترته فإنك لم تعرض لشتر ، ولو عرضت لشتر لقلت أشترته .
وقال الجوهري : شترته أنا ، مثل : ثرم وثرمته أنا .
وفي حديث قتادة : ( في الشتر ربع الدية ) وهو قطع الجفن الأسفل ، والأصل انقلابه إلى أسفل .
ورجل أشتر بين الشتر ، والأنثى شتراء .
( و ) الشتر أيضا : ( انشقاق الشفة السفلى ) يقال : شفة شتراء ، ورجل أشتر .
( و ) من المجاز : الشتر : هو ( دخول الخرم والقبض في ) عروض ( الهزج ، فيصير ) فيه ( فاعلن ) كقوله :
قلت لا تخف شيئا
فما يكون يأتيكا
ووجد في نسخة شيخنا : ( أو القبض ) ، بأو الدالة على الخلاف ، والصواب ما عندنا بالواو ؛ لأنه لا يكون شترا إلا باجتماعهما .
قلت : وكذالك هو في جزء المضارع