قال الأعشى :
كبردية الغيل وسط الغريف
إذا خالط الماء منها *!السرورا
وقال غيره :
فإن أفخر بمجد بني سليم
أكن منها التخومة *!والسرارا
( *!والسرية ، بالضم : الأمة التي بوأتها بيتا ) واتخذتها للملك والجماع ( منسوبة إلى *!السر ، بالكسر ، للجماع ) ؛ لأن الإنسان كثيرا ما *!يسرها ويسترها عن حرته ، فعلية منه ، ( من تغيير النسب ) ، كما قالوا في الدهر دهري ، وفي السهلة سهلي ، قيل : إنما ضمت السين للفرق بين الحرة والأمة توطأ ، فيقال للحرة إذا نكحت *!سرا ، أو كانت فاجرة : *!سرية ، وللمملوكة يتسراها صاحبها *!سرية ، مخافة اللبس .
وقال أبو الهيثم : السر : السرور ، فسميت الجارية سرية لأنها موضع *!سرور الرجل ، قال : وهاذا أحسن ما قيل فيها ، وقيل : هي فعولة من السرو ، وقلبت الواو الأخيرة ياء طلب الخفة ، ثم أدغمت الواو فيها فصارت ياء مثلها ، ثم حولت الضمة كسرة لمجاورة الياء .
( وقد *!تسرر وتسرى ) ، على تحويل التضعيف ، وقال الليث : السرية فعلية من قولك : تسررت ، ومن قال : تسريت فإنه غلط ، قال الأزهري : هو الصواب ، والأصل تسررت ، ولاكن لما توالت ثلاث راءات أبدلوا إحداهن ياء ، كما قالوا : تظنيت من الظن ، وقصيت أظفاري ، والأصل قصصت .
( و ) قال بعضهم : ( *!استسر ) الرجل جاريته ، بمعنى *!تسراها ، أي اتخذها