( و ) قيل : الساهرة : ( جهنم ) . أعاذنا الله تعالى منها ، قاله قتادة .
( و ) قيل : هي ( أرض الشام ) ، قاله مقاتل .
( و ) قال أبو عمر و الشيباني في قول الشماخ :
توائل من مصك أنصبته
حوالب أسهريه بالذنين
قال : ( الأسهران : الأنف ، والذكر ) ، رواه شمر ، وهو مجاز .
( و ) قيل : هما ( عرقان في المتن يجري فيهما المني ، فيقع في الذكر ) ، وأنشدوا قول الشماخ .
( و ) قيل : هما ( عرقان في الأنف ) ، وقال بعضهم : هما عرقان في المنخرين من باطن ، إذا اغتلم الحمار سالا دما أو ماء . ( و ) قيل : هما ( عرقان في العين ، و ) قيل : هما ( عرقان يصعدان من الأنثيين ) ثم ( يجتمعان عند باطن ) الفيشلة ، أعني ( الذكر ) ، وهما عرقا المني . وقيل : هما العرقان اللذان يندران من الذكر عند الإنعاظ .
وأنكر الأصمعي الأسهرين ، قال : وإنما الرواية في قول الشماخ : ( أسهرته ) ، أي لم تدعه ينام ، وذكر أن أبا عبيدة غلط .
قال أبو حاتم : وهو في كتاب عبد الغفار الخزاعي ، وإنما أخذ كتابه فزاد فيه ، أعني كتاب صفة الخيل ، ولم يكن لأبي عبيدة علم بصفة الخيل ، وقال الأصمعي : لو أحضرته فرسا ، وقيل : ضع يدك على شيحء منه ، ما درى أين يضعها .
( والساهور : السهر ) ، محركة ، ( كالسهار ) ، بالضم ، بمعنى واحد .
وفي التهذيب : السهار ، والسهاد بالراء والدال .
( و ) الساهور : ( الكثرة ) .
( و ) الساهور : ( القمر ) نفسه ،