( و ) الحمارة ( من القدم : المشرفة فوق أصابعها ) ومفاصلها . ومنه حديث علي : ( ويقطع السارق من حمارة القدعم ( وفي حديثه الآخر ( أنه كان يغسل رجليه من حمارة القدم ) وقال ابن الأثير : وهي بتشديد الراء .
( و ) تسمى ( الفريضة المشركة الحمارية ) ، سميت بذالك لأنهم قالوا : هب أبانا كان حمارا . ( وحمار قبان : دويبة ) صغيرة لازقة بالأرض ذات قوائم كثيرة ، قال :
يا عجبا لقد رأيت العجبا
حمار قبان يسوق الأرنبا
وقد تقدم بياه في ( ق ب ب ) .
( والحماران : حجران ) ينصبان ، ( يطرح عليهما ) حجر ( آخر ) رقيق يسمى العلاة ( يجفف عليه الأقط ) . قال مبشر بن هذيل بن فزارة الشمخي يصف جدب الزمان .
لا ينفع الشاوي فيها شاتة
ولا حماراه ولا علاته
يقول : إن صاحب الشاء لا ينتفع بها لقلة لبنها ، ولا ينفعه حماراه ولا علاته ، لأنه ليس لها لبن فيتخذ منه أقط .
( و ) من أمثالهم : ( ( هو أكفر من حمار ) هو ) حمار ( بن مالك ، أو ) حمرا بن ( مويلع ) . وعلى الثاني اقتصر الثعالبي في المضاف والمنسوب . وقد ساق قصة أهل الأمثال . قالوا : هو رل من عاد وقيل : من العمالقة . ويأتي في ( ج و ف ) أن الجوف واد بأرض عاد حماه رجل اسمه حمار . وبسطه الميداني في مجمع الأمثال بما لا مزيد عليه ، قيل : ( كان مسلما أربعين سنة في كرم وجود ، فخرج بنوه عشرة