والحاكورة : قطعة أرض تحكر لزرع الأشجار قريبة من الدور والمنعزل ، شامية .
والشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن الحكري المعروف بالخازن ، محدث الديار لمصرية ومقرئها ، كأنه منسوب إلى منية حكر من قرى مصر بالسمنودية ، روى عنه شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وغيره .
والحكرة ، بالضم من مخاليف الطائف .
| حمر
: ( الأحمر : ما لونه الحمرة ) ، يكون في الحيوان والثياب وغير ذالك مما يقبلها . ( و ) من المجاز : الأحمر : ( من لا سلاح معه ) في الحرب ، نقله الصغاني ، ( جمعهما حمر وحمران ) ، بضم أولهما يقال : ثياب حمر وحمران ، ورجال حمر .
( و ) الأحمر : ( تمر ) ، للونه . ( و ) الأحمر : ( الأبيض ، ضد ) . وبه فسر بعض الحديث : ( بعثت إلى الأحمر والأسود ) . والعرب تقول امرأة حمراء ، أي بيضاء . وسئل ثعلب : لم خص الأحمر دون الأبيض ، فقال : لأن العرب لا تقول : رجل أبيض من بياض اللون ، إنما الأبيض عندهم الطاهر النقي من العيوب ، فإذا أرادوا الأبيض من اللون قالوا أحمر . قال ابن الأثير : وفي هاذا القول نظر ، فإنهم قد استعملوا الأبيض في ألوان الناس وغيرهم . ( ومنه الحديث ) ( قال علي لعائشة رضي الله عنهما : إياك أن تكوهنيها ( يا حميراء ) ) أي يا بيضاء . وفي حديث آخر ( خذوا شطر دينكم من الحميراء ) يعني عائشة . كان يقول لها أحيعانا ذالك ، وهو تصغير الحمراء ، يريد البيضاء . قال الأزهري : والقول في الأسود والأحمر إنهما الأسود والأبيض ، لأن هاذين النعتين يعمان الادميين أجمعين ،