تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ترابا مستويا مع ما سواه إذا حثى ويسمى ذالك الحاثياء . يقال :

ا أشد اشتباه حاثيائه

وقال ابن شميل رجل محافر : ليس له شيء . وأنشد :

محافر العيش أتى جواري

ليس له مما ايفاء الشاري

غير مدى وبرمة أعشار

وفي الأساس : وحفر عن الضب واليربوع ليستخرجه . ويتسع فيه فيقال : حفرت الضب واحتفرته . وحافر اليربوع : أمعن في حفره . وفلان أروغ من يربوع محافر . وهو نص مكشوف ، وبرهان جلي ينادي على صحة ما ذكرت في : يخادعون الله ، و : حاشا لله ، انتهى .

وفي اللسان : وكانت سورة براءة تسمى الحافرة ؛ وذالك أنها حفرت عن قلوب المنافقين ، وذالك أنه لما فرض القتال تبين المنافق من غيره ، ومن يوالي المؤمنين ممن يوالي أعداءهم .

وقرأت في الحماسة :

ومستعجل بالحرب والسلم حظه

فلما استثرت كل عنها محافره

قال في الهامش : جمع محفر ، والمراد به هنا السلاح .

والحافرة : الأرض المحفورة . ويقولون للقدم حافرا إذا أرادوا تقبيحها ، على الاستعارة . قال جبيهاء الأسدي يصف ضيفا طارقاف أسرع إليه :

فأبصر ناري وهي شقراء أوقدت

بليل فلاحت للعيون النواظر

فما رقد الولدان حتى رأيته

على البكر يمري بساق وحافر

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٦٨