والذي في التهذيب : حفر وحفيرة : اسما موضعين ذكرهما الشعراء القدماء .
( والحفائر : ماء لبني قريط على يسار حاج الكوفة ) ، نقله الصغاني سمي باسم الجمع .
( والحفيرة ، مصغرة : ع بالعراق ) نقله الصغاني .
( ويحيى بن سليمان الحفري ) ، بالضم ، من المحدثين ، وقيل له ذالك ( لأن داره كانت على حفرة بالقيروان ) بدرب أم أيوب ، روى عن الفضيل ، وعنه جبرون بن عيسى .
( ومحفور : ة بشط بحر الروم ، وبالعين لحن ) ، نبه عليه الصغاني ( وينسج بها البسط ) والمفارش الغالية الأثمان .
ومما يستدرك عليه
استحفر النهر : حان له أن يحفر .
والحفير ، كزبير ، منزل بين ذي الحليفة وملل يسلكه الحاج . وركية حفيرة ، حفر بديع .
وأتى يربوعا مقصعا أو مرهطا فحفره وحفر عنه ، واحتفره .
قال الأزهري : وقال أبو حاتم : يقال حافر محافرة ، وفلان أروغ من يربوع محافر ؛ وذالك أن يحفر في لغز من ألغازه فيذهب سفلا ويحفر الإنسان حتى يعيا فلا يقدر عليه ويشتبه عليه الجحر فلا يعرفه من غيره فيدعه ، فإذا فعل اليربوع ذالك قيل لمن يطلبه دعه فقد حافر ، فلا يقدر عليه أحد . ويقال : إنه إذا حافر وأعى أن يحفر التراب ولا ينبثه ولا يدرى وجه جحره يقال : قد حشى ، فترى الجحر مملوءا