تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والحفراة ، بالكسر : نبات ) في الرمل لا يزال أخضآ ، وهو من نبات الربيع . قال أبو النجم في وصفها :

يظل حفراه من التهدل

في روض ذفراء ورغل مخجل

( ج حفرى ) ، كشعرى .

وقال أبو حنيفة : الحفرى : ذات ورق وشوك صغار ، لا تكون إلا في الأرض الغليظة ، ولها زهرة بيضاء ، وهي تكون مثل جثة الحمامة .

قلت : وأنشد أبو علي القالي في المقصور لكثير :

وحلت سجيفة من أرضها

روابي ينبتن حفري دماثا

( و ) الحفراة عند أهل اليمن : ( خشبة ذات أصابع ) يذرى بها الكدس المدوس و ( ينقى بها البر من التبن ) .

قال الأزهري : وهي الرفش الذي يذرى به الحنطة ، وهي الخشبة المصمتة الرأس ، فأما المفرج فهو العضم والمعزقة .

( والحافيرة ، بشد الفاء : سمكة سوداء ) مستديرة ، نقله الصغاني .

( والحفار ) ، ككتان : ( من يحفر القبر ) ، وهو لقب جماعة من المحدثين . منهم أبو بكر محمد بن علي بن عمر و الضرير البغدادي . وأبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان البغدادي ، وهما صدوقان .

( و ) اسم ( فرس سراقة بن مالك ) بن جعشم الكناني المدلجي ، أبو سفيان ( الصحابي ) ، رضي الله عنه .

( و ) الحفار ، ( ككتاب : عود يعوج ثم يجعل في وسط البيت ) من

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٦٥