كالجهاز والجهاز . وكل ما حال بينك وبين شيء فهو حظار وحظار . وكل شيء حجر بين شيئين فهو حظار وحجار . ( و ) الحظار : ( ما يعمل للإبل من شجر ليقيها البرد ) والريح . قال الأزهري : سمعت العرب تقول الجدار من الشجر يوضع بعضه على بعض ليكون ذرى للمال يرد عنه برد الشمال في الشتاء : حظار ، بالفتح . وقد حظر فلان على نعمه .
كتاب ( و ) الحظر ، ( ككتف : الشجر المحتظر به ) ، وهو مجاز ( و ) قيل : هو ( الشوك الرطب . و ) من أمثالهم : ( ( وقع ) فلان ( في الحظر الرطب ) ، أي ) وقع ( فيما لا طاقة له به ) . وأصله أن العرب تجمع الشوك الرطب فتحظر به ، فربما وقع فيه الرجل فنشب فيه ، فشبهوه بهاذا .
( و ) من المجاز قولهم : ( أوقد فيه ) أي في الحظر الرطب ، ( أي نم ) . أي مشى بالنميمة الشنيعة . وأنشد ابن السيد في كتاب الفرق :
من البيض لم تصطد على حبل سوأة
ولم تمش بين الحي بالحظر الرطب
( و ) من المجاز يقال : ( جاء به ) ، أي بالحظر الرطب ، ( أي بكثرة من المال والناس ) . أنشد ابن دريد :
أعانت بنو الحريش فيها بأربع
وجاءت بنو عجلان بالحظر الرطب
( أو بالكذب المستبشع ) ، وفي التكملة : المستشنع .
وفي الأساس : وجاءوا بالحظر الرطب ، يقال للنمام والكذاب يستوقد بنمائمه نار العداوة ويشبها .
( و ) في الحديث ( لا يلج ( حظيرة القدس ) مدمن خمر ) . أراد بحظيرة القدس ( الجنة ) ، وهي في الأصل الموضع الذي يحاط عليه