تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحير فلم يحسن الإدراك . وفي بصره سدر وسمادير .

وعينه سدرة . وإنه سادر في الغي : تائه ، وتكلم سادرا : غير متثبت في كلامه ، انتهى .

وقال ابن الأعرابي : سدر : قمر ، وسدر من شدة الحر .

( و ) سدر ( ككتف : البحر ) ، قاله الجوهري . قيل : لم يسمع به إلا في شعر أمية بن أبي الصلت :

فكأن برقع والملائك حولها

سدر تواكله القوائم أجرد

وقبله :

فأتم ستا فاستوت أطباقها

وأتى بسابعة فأنى تورد

وأراد بالقوائم هنا الرياح . وتواكلته . تركته ، شبه السماء بالبحر عند سكونه وعدم تموجه .

وقال ابن سيده ، وأنشد ثعلب :

وكأن برقع والملائك تحتها

سدر تواكله قوائم أربخ

قال : سدر : يدور . وقوائم أربع ، هم الملائكة لا يدرى كيف خلقهم . قال : شبه الملائكة في خوفها من الله تعالى بهاذا الرجل السدر .

وقال الصاغاني فيما رد به على الجوهري : إن الصحيح في الرواية سدر ، بالكسر . وأراد به الشجر لا البحر ، وتبعه صاحب الناموس ، وشذ شيخنا فأنكره عليه .

ويأتي للمصنف في ( و ك ل ) سدر لواكله القوائم : لا قوائم له : فتأمل .

( والسدار ، ككتاب : شبه الخدر )

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٥٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٥٢٩