جعفر : محمد بن غلي بن الحسين ، قاله البخاري في ؟ ؟ .
( و ) في نوادر الأصمعي التي رواها عنه أبو يعلى . قال أبو عمرو بن العلاء : السدير : ( العشب ) .
( و ) ذو سدير ، كزبير : قاع بين البصرة والكوفة ) ، وهو الذي تقدم ذكره في كلامه أولا ، فهو تكرار ، كما لا يخفى .
( و ) السدير : ( ع بديار غطفان ) ، قال الشاعر :
عر على ليلى بذي سدير
سوء مبيتي بلد الغمير
قيل : يريد : بذي سدر ، فصغر .
( و ) السدير : ( ماء بالحجاز ) ، وفي بعض النسخ بدله : وقرية بسنجار . ( ويقال ) : سديرة : ( بهاء ) ، وصوبه شيخنا .
وفي معجم البكري : سدير ويقال سديرة : ماءة بين جراد والمروت ، أقطعها النبي صلى الله عليه وسلم حصين بن مشمت الحماني فلينظر .
( والسادر : المتحير ) من شدة الحر ، ( كالسدر ) ، ككتف .
و ( سدر ) بصره ، كفرح ، سدرا ) ، محركة ، ( وسدارة ) ، ككرامة ، فهو سدر : لك يكد يبصر . وقيل : السدر ، بالتحريك . شبه الدوار ، وهو كثيرا ما يعرض لراكب البحر . ( و ) في حديث علي رضي الله عنه ( نفر مستكبرا وخبط سادرا ) ، قيل السادر : اللاهي . وقيل : ( الذي لا يهتم ) لشيء ( ولا يبالي ما صنع ) قال :
سادرا أحسب غيى رشدا
فتناهيت وقد صابت بقر
( و ) يقال : سدر ( البعير ) ، كفرح ، يسدر سدرا : ( تحير بصره من شدة الحر ) ، فهو سدر .
وفي الأساس : سدر بصره واسمدر :