والمسجر : الشعر المرسل . قال الشاعر :
إذا ما انثنى شعره المنسجر
وقال آخر :
إذا ثني فرعها المسجر
( والأسجر : الغدير الحر الطين ) . قال الحويدرة :
بغريض سارية أدرته الصبا
من ماء أسجر طيب المستنقع
ويقال : غدير أسجر ، إذا كان يضرب ماؤه إلى الحمرة ، وذالك إذا كان حديث عهد بالسماء قبل أن يصفو .
( و ) الأسجر : ( الأسد ) ، إما للونه وإما لحمرة عينيه .
( وتسجير الماء : تفجيره ) حيث يريد ، قاله أبو سعيد .
وقال الزجاج : قرىء ﴿ سجرت ﴾ ﴿ وسجرت ﴾ ( التكوير : 6 ) فسجرت : ملئت . وشجرت : فجرت وأفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا ، نقله الصاغاني .
( و ) من المجاز : المساجرة : ( المخالة ) والمصادقة والمصاحبة والمصافاة ، من سجرت الناقة سجرا ، إذا ملأت فاها من الحنين إلى ولدها ، قاله الزمخشري ، ومثله في البصائر ، قال أبو خراش :
وكنت إذا ساجرت منهم مساجرا
صبحت بفضل في المروءة والعلم
( وأسجر في السير : تتابع ) ، هاكذا في النسخ ، والذي في الأمهات اللغوية : انسجرت الإبل في السير : تتابعت .
والسجر : ضرب من السير للإب بين الخبب والهملجة ، وقال ابن دريد : شبيه بخبب الدواب .