تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمسجر : الشعر المرسل . قال الشاعر :

إذا ما انثنى شعره المنسجر

وقال آخر :

إذا ثني فرعها المسجر

( والأسجر : الغدير الحر الطين ) . قال الحويدرة :

بغريض سارية أدرته الصبا

من ماء أسجر طيب المستنقع

ويقال : غدير أسجر ، إذا كان يضرب ماؤه إلى الحمرة ، وذالك إذا كان حديث عهد بالسماء قبل أن يصفو .

( و ) الأسجر : ( الأسد ) ، إما للونه وإما لحمرة عينيه .

( وتسجير الماء : تفجيره ) حيث يريد ، قاله أبو سعيد .

وقال الزجاج : قرىء ﴿ سجرت ﴾ ﴿ وسجرت ﴾ ( التكوير : 6 ) فسجرت : ملئت . وشجرت : فجرت وأفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا ، نقله الصاغاني .

( و ) من المجاز : المساجرة : ( المخالة ) والمصادقة والمصاحبة والمصافاة ، من سجرت الناقة سجرا ، إذا ملأت فاها من الحنين إلى ولدها ، قاله الزمخشري ، ومثله في البصائر ، قال أبو خراش :

وكنت إذا ساجرت منهم مساجرا

صبحت بفضل في المروءة والعلم

( وأسجر في السير : تتابع ) ، هاكذا في النسخ ، والذي في الأمهات اللغوية : انسجرت الإبل في السير : تتابعت .

والسجر : ضرب من السير للإب بين الخبب والهملجة ، وقال ابن دريد : شبيه بخبب الدواب .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٥٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٥٠٨