أتطمعون فيما بعد وقد تبين لكم اليأس ، لأن من كانت حاجته اليوم بأسره وقد زال الظهر وجب أن ييأس كما ييأس منها بالغروب ) .
وذكره الجوهري مبسوطا في ( س ي ر ) .
( *!وسئر ، كفرح : بقي ) ، وأسأر : أبقى .
د ( *!وسؤر الأسد ) هو ( أبو خبيئة ) محمد بن خالد ( الكوفي ) ، عن أنس ، وعنه الثوري ، ( لأن الأسد افترسه فتركه حيا ) ، فلقب بذالك ، وهو مجاز . وكذالك قولهم : هاذ *!سؤرة الصقر ، لما يبقى من لحمته .
( *!وتساءر ) كتقابل وفي التكملة كتقبل : ( شرب *!سؤر النبيذ ) وبقاياه ، عن اللحياني .
ومما يستدرك عليه :
سؤرة المال : جيده .
*!وأسأر الحاسب : أفضل ولم يستقص وهو مجاز .
وفي الصحاح : يقال في السائر : سار أيضا ، وأنشد قول أبي ذؤيب يصف ظبية :
فسود ماء المرد فاها فلونه
كلون النوور وهي أدماء سارها
قال : أي *!سائرها .
واستدرك شيخنا : سؤر الذئب ، قال : وهو شاعر مشهور .
| سبر
: ( السبر ) ، بفتح فسكون : ( امتحان غور الجرح وغيره ) . يقال : سبر الجرح يسبره ويسبره سبرا : نظر مقداره وقاسه ليعرف غوره ، هاكذا بالوجهين عند أئمة اللغة ، وصرح به غيآ واحد . وقضية اصطلاح المصنف أن مضارعه إنما يقال بالضم ، ككتب . وقوله ( وغيره ) ، يشمل الحزر ،