( وقد زهر ، كفرح ) ، زهرا ، ( و ) زهر ، مثل ( كرم ، وهو أزهر ) بين الزهرة ، وزاهر . وهو بياض عتق . ونقل السهيلي في الروض عن أبي حنيفة : الزهرة : الإشراق في أي لون كان . وأنشد في لون الحوذع وهو أصفر :
ترى زهر الحوذان حول رياضه
يضيء كلون الأتحمي المورس
( و ) زهرة ( بن كلاب ) بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب : ( أبو حي من قريش ) ، وهم أخوال النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم أمه ، وهي السيدة آمنة ابنة وهب بن عبد مناف ابن زهرة : واختلف في زهرة هل هو اسم رجل أو امرأة . فالذي ذهب إليه الجوهري في الصحاح وابن قتيبة في المعارف أنه اسم امرأة ، عرف بها بنو زهرة . قال السهيلي : وهاذا منكر غير معروف ، إنما هو اسم جدهم ، كما قاله ابن إسحاق . قال هشام الكلبي واسم زهرة المغيرة .
( و ) زهرة ( اسم أم الحياء الأنبارية المحدثة ) .
( وبنو زهرة : شيعة بحلب ) ، بل سادة نقباء علماء فقهاء محدثون ، كثر اللها من أمثالهم ، وهو أكبر بيت من بيوت الحسين . وهم أبو الحسن زهرة بن أبي المواهب علي ابن أبي سالم محمد بن أبي إبرايم محمد الحراني ، وهو المنتقل إلى حلب ، وهو ابن أحمد الحجازي بن محمد بن الحسين وهو الذي وقع إلى حران بن إسحاق بن محمد المؤتمن بن الإمام جعفر الصادق الحسيني الجعفري . وجمهور عقب إسحاق بن جعفر ينتهي إلى أبي إبراهيم المذكور . قال العمري النسابة كان أبو إبراهيم عالما فاضلا لبهيبا عاقلا ، ولم تكن حاله واسعة ، فزوجه أبو عبد الله الحسني الحراني بن عبد الله بن الحسين بن عبد اللها بن علي الطبيب العلوي العمري بنته خديجة ،