تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|زهر

: ( الزهرة ، ويحرك : النبات ) ، عن ثعلب . قال ابن سيده : ( و ) أراه إنما يريد ( نوره ) ، الواحد زهرة مثل تمر وتمرة . ثم إن الذي روي عن ثعلب في معنى النبات إنما هو الزهرة بالفتح فقط . وأما التحريك ففي الذي بعده وهو النور ، ففي كلام المصنف نظر ، وأنكر شيخنا ما صدر به المصنف ، وادعى أنه لا قائل به أحد مطلقا ، ولا يعرفف كلامهم . وهو موجود في المحكم ، ونسبه إلى ثعلب ، وتبعه المصنضف . فتأمل .

( أو ) النور الأبيض . والزهر : ( الأصفر منه ) ، وذالك لأنه يبيض ثم يصفر ، قاله ابن الأعرابي ، ونقله ابن قتيبة في المعارف : وقيل : لا يسمى الزهر حتى يتفتح ، وقبل التفتيح هو برعوم ، كما في المصباح . وخص بعضهم به الأبيض ، كما في المحكم . ( ج زهر ) ، بإسقاط الهاء ، ( وأزهار ) ، و ( جج ) ، أي جمع الجمع ( أزاهير ) .

( و ) الزهرة ( من الدنيا : بهجتها ونضارتها ) .

وفي المحكم : غضارتها ، بالغين ، وفي المصباح : زهرة الدنيا مثل تمرة لا غير : متاعها أو زينتها . واغتر به شيخنا فأنكر التحريك فيها مطلقا ، وعزاه لأكثر أئمة الغريب ، ولا أدري كيف ذالك . ففي المحكم : زهرة الدنيا ( و ) زهرتها : ( حسنها ) وبهجتها وغضارتها . وفي التنزيل العزيز ﴿ زهرة الحيواة الدنيا ﴾ ( طه : 131 ) قال أبو حاتم : ( زهرة الحياة الدنيا ) بالفتح ، وهي قراءة العامة بالبصرة ، وقال : ( وزهرة ) هي قراءة أهل الحرمين ، وأكثر الآثار على ذالك . ففي الحديث ( إن أخوف ما أخاف عليكم من زهرة الدنيا وزينتها ) أي حسنها وبهجتها وكثرة خيرها .

( و ) الزهرة ( بالضم : البياض ) . عن يعقوب . وزاد غيره : النير ، وهو أحسن الألوان .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٤٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٤٧٣