( وحضور ، كصبور : جبل ) فيه بلد عامر أ ( و : د ، باليمن ) في لحف ذالك الجب ، وقال غامد .
تغمدت شرا كان بين عشيرتي
فأسماني القيل الحضوري غامدا
وفي حديث عائشة رضي الله عنها : ( كفن رسول اا صلى الله عليه وسلمفي ثوبين حضوريين ) هما منسوبان إلى حضور قرية باليمن ، قاله ابن الأثير .
وفي الروض أن أهل حضور قتلوا شعيب بن ذي مهدم ، نبي أرسل إليهم وقبره بضين ، جبل باليمن قال وليس هو شعيبا الأول صاحب مدين وهو ابن صيفي ويقال فيه ابن صيفون .
قلت : وشذ صاحب المراصد حيث قال : إنه من أعمال زبيد وأنه يروى بالألف الممدودة . وفي حمير حضور بن عدي بن مالك بن زيد بن سلام بن زرعة وهو حمير الأصغر .
( والحاضر : خلاف البادي ) ، وقد تقدم في أول الترجمة ، فهو تكرار ، ( و ) الحاضر أيضا : ( الحي العظيم ) ، أو القوم ، وقا ابن سيده : الحي إذا حضروا الدار التي بها مجتمعهم . قال :
في حاضر لجب بالليل سامره
فيه الصواهل والرايات والعكر
فصار الحاضر اسما جامعا كالحاج والسامر والجامل ونحو ذالك . قال الجوهري : هو كما يقال حاضر طيىء وهو جمع ، كما يقال : سامر للسمار ، وحاج للحجاج . قال حسان :
لنا حاضر فعم وباد كأنه
قطين الإلاه عزة وتكرما