الكتفين ، أو ) هو ( ملتقى أطراف عظام الصدر حيث اجتمعت ) ، وقيل : هو جماعة الصدر من الخف ، والجمع *!أزوار . ويستحب في افرس أن يكون في زوره ضيق ، وأن يكون رحب اللبان ، كما قال عبد الله بن سليمة :
ولقد غدوت على القنيص بشيظم
كالجذع وسط الجنة المغروس
متقارب الثفينات ضيق *!زوره
رحب اللبان شديد طي ضريس
أراد بالضريسي الفقار .
قال الجوهري ، وقد فرق بين الزور واللبان كما ترى .
( و ) الزور : ( الزائر ) ، وهو الذي يزورك . يقال : رجل زور ، وفي الحديث ( إن لزورك عليك حقا ) وهو في الأصل مصدر وضع موضع الاسم ، كصوم ونوم ، بمعنى صائم ونائم .
( و ) الزور : ( الزائرون ) ، اسم للجمع ، وقيل : جمع زائر . رجل *!زور ، وامرأة زور ، ونساء زور . يكون للواحد والجميع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد ، لأنه مصدر ، قال :
حب *!بالزور الذي لا يرى
منه إلا صفحة عن لمام
وقال في نسوة زور :
ومشيهن بالكثيب مور
كما تهادى الفتيات *!الزور
( *!كالزوار *!والزور ) ، كرجاز وركع . وقال الجوهري : ونسوة زور *!وزور ، مثل نوح . ونوح :*! زائرات .
( و ) *!الزور : ( عسيب النحل ) ، هاكذا باحاء المهملة في غالب النسخ ، والصواب بالمعجمة . وهاكذا ضبطه الصاغاني وقال : هو بلغة أهل اليمن .
( و ) الزور : ( العقل ) . ويضم ، وقد كرره مرتين ، فإنه قال بعد هاذا