تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جمع زافرة ، وهي ( القوس ) ، على التشبيه بالضلوع .

( و ) المجاز قولهم : لمجدهم زوافر . ( زوافر المجد : أعمدته وأسبابه المقوية له ) ، تشبيها بزوافر الكرم ، وهي خشب تقام ويعرض عليها الدعم لتجري عليها نوامي الكرم .

( والزفير ) كأمير : ( الداهية ) كالزبير ، بالباء : وأنشد أبو زيد :

والدلو والديلم والزفيرا

( و ) الزفير والزفر : أن يملأ الرجل صدره غما ثم هو يزفر به . وقيل : هو إخراج النفس مع صوت ممدود .

وقال الراغب : أصل الزفير ترديد النفس حتى تنتفخ منه الضلوع . ويستعمل غالبا في ( أول صوت الحمار ) ، وهو النهيق ، ( والشهيق آخره ) ، أي رد الصوت في آخره ، أي غالبا .

وقال الليث في تفسير قوله تعالى : ﴿ لهم فيها زفير وشهيق ﴾ ( الأنبياء : 1 ) الزفير : أول نهيق الحمار وشبهه ، والشهيق آخره ، لأن الزفير إدخال النفس والشهيق إخراجه ، والاسم الزفرة ، والجمع الزفرات .

( والمزفور من الدواب : الشديد تلاحم المفاصل ) . يقال : بعير مزفور . وما أشد زفرته ، أي هو مزفور الخلق .

( و ) قال أبو عبيدة : ( المزدفرفي جؤجؤ الفرس ) هو ( الموضع الذي يزفر منه ) ، وأنشد :

ولوحا ذراعين في بركة

إلى جؤ حسن المزدفر

( والأزفر : الفرس العظيم ) أضلاع ( النبين ) ، أو العظيم الجوف أو الوسط ، ( ج زفر ) ، بضم فسكون .

ومما يستدرك عليه :

الزوافر : الإماء اللواتي يحملن

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٤٣٥