تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خائفا يهز ذنبه ويدخل في الشجر ، وهو الذعرة التي تقدمت .

( وزعور ، كجدول : أبو بطن ) ، نقله ابن دريد .

( و ) من المجاز : ( الأزعر : الموضع القليل النبات ) ، على التشبيه : كقولهم : أكمة صلعاء ، ( كالزعر ) ، ككتف ، وفي حديث علي رضي الله عنه يصف الغيث : ( أخرج به من زعر الجبال الأعشاب ) يريد : القليلة النبات ، تشبيها بقلة الشعر .

( وزعر بالجحش تزعيرا : دعاه للسفاد ) . وقال : زعره ، زعره . وهو مجاز .

ومما يستدرك عليه :

زعر الرجل زعرا : قل خيره .

والزعران ، بالضم : الأحداث .

وزعوراء : جد أبي زيد قيس بن السكن بن قيس الأنصاري عم سيدنا أنس .

والزعيرة مصغرا : قرية بمصر . ويقال لجبل المقطم ، الأزعر ، لقلة نباته وعشبه .

وأبو الزعراء : له صحبة ، روى عنه أبو عبد الرحمن الجيلي في الأئمة المضلين .

|زعبر

: ( الزعبري ، كجعفري : ضرب من السهام ) ، منسوب ، مقللأب الزيعري ، وقد تقدم .

| زعفر

: ( الزعفران ) ، هاذا الصبغ ، ( م ) ، أي معروف وهو من الطيب . ( و ) من خواصه المجربة ما ذكره الأطباء في كتبهم أنه ( إذا كان في بيت لا يدخله سام أبرص ) ، كما صرح به المتكلمون في الخواص .

( و ) الزعفران ( من الحديد : صدؤه ، ج ) وإن كان جنسا ( زعافر ) . وفي الصحاح : زعافر ، مثل ترجمان وتراجم وصحصحان وصحاصح .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٤٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٤٢٨