ذهبت أصول الشعر وبقي شكيره . قال ذو الرمة :
كأنها خاضب زعر قوادمه
أجنى له باللوى آء وتنوم
( كازعر وازعار ) ، كاحمر واحمار .
( ورجل زيعر ) ، كصيقل : ( قليل المال ) ، على التشبيه .
( و ) من المجاز : رجل ( زعرور ) ، بالضم : ( سيىء الخلق ) . والعامة تقول : رجل زعر .
( وهو ) أي الزعرور : ( ثمر شجر ، م ) أي معروف ، الواحدة زعرورة ، تكون حمراء ، وربما كانت صفراء : له نوى صلب مستدير .
وقال أبو عمر و : النلك : الزعرور . قال ابن دريد : لا تعرفه العرب . وفي التهذيب : الزعرور : شجرة الدب ، نقله ابن شميل .
قال الصغاني : وهو غير ما ذكره الجوهري .
( والزعراء ) : الامرأة القليلة الشعر . وفي حديث ابن مسعود ( أن امرأة قالت له : إني امرأة زعراء ) ، أي قليلة الشعر .
والزعراء : ( ضرب من الخوخ ) وهو المليسي .
( و ) الزعراء : ( ع ) .
( والزعارة ) ، بتشديد الراء ، مثل حمارة الصيف ، ( وتخففف الراء ) ، عن اللحياني : ( الشراسة ) وسوء الخلق ، يقال : في خلقه زعر وزعارة . لا يتصرف منه فعل ، وربما قالوا : زعر الخلق زعرا ، إذا ساء . وخلق زعر معر ، وهو مجاز .
( والزعر : الجماع ، والفعل كجعل ) زعرها يزعرها ، إذا نكحها .
( و ) زعر : ( ع بالحجاز ) ، نقله الصغاني .
( و ) الزعرة ، ( كتؤدة : طائر ) في الشجر ، ( لا يرى إلا مذعورا )