ابن دريد : ولا أحسبه عربيا .
( وبعير أزجر ) وأرجل ، وهو الذي ( في فقاره ) ، أي فقار ظهره ( انخزال من داء أو دبر ) .
( و ) في البصائر للمصنف : الزجر : طرد بصوت ، ثم يستعمل في الطرد تارة وفي الصوت أخرى .
و ( قوله تعالى ﴿ فالزجرات زجرا ﴾ ( الصافات : 2 ) أي الملائكة ) التي ( تزجر السحاب ) ، أي تسوقه سوقا ، وهو مجاز .
وقوله تعالى : ﴿ ولقد جآءهم من الانبآء ما فيه مزدجر ﴾ ( القمر : 4 ) أي طرد ومنع من ارتكاب المآثم .
وقوله تعالى : ﴿ وقالوا مجنون وازدجر ﴾ ( القمر : 9 ) أي طرد .
( و ) في الصحاح : ( الزجور ) ، كصبور : ( الناقة التي تعرف بعينها وتنكر بأنفها ) ، أ ( و ) هي ( التي لا تدر حتى تزجر ) وتنهر ، وهو مجاز ، وقيل ؛ هي التي تدر على الفصيل إذا ضربت ، فإذا تركت منعته ( و ) قال ابن الأعرابي : الزجور : ( الناقة العلوق ) قال الأخطل :
والحرب لاقحة لهن زجور وهي التي ترأم بأنفها وتمنع درها ، ويوجد هنا في بعض النسخ : العلوف بالفاء . والذي نص عليه ابن الأعرابي في النوادر العلوق ، بالقاف .
ومما يستدرك عليه :
ذكر اللها مزجرة للشيطان ومدحرة ، وهو مجاز .
قال سيبويه : وقالوا هو مني مزجر الكلب أي بتلك المنزلة ، فحذف وأوصل . قال الزمخشري : وهو مجاز .
وكررت على سمعه المواعظ والزواجر .