تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقدم . وأصله زبر ثم أبدل من الضمة الثانية فتحة ، كما حكى بعض أهل اللغة أن بعض العرب يقول في جمع جديد : جدد ، وأصله وياسه جدد ، كما قالوا : ركبات وأصله ركبات ، مثل غرفات ، وقد أجازوا غرفات أيضا ، ويقوي هاذا أن ابن خالويه حكى عن أبي عمرو أنه أجاز أن يقرأ زبرا وزبرا وزبرا ، فزبرا بالإسكان هو مخفف من زبر كعنق مخفف من عنق . وزبر بفتح الباء مخفف أيضا من زبر ، برد الضمة فتحة ، كتخفيف جدد من جدد . هاذا وقد فات المصنف جمع الزبرة بمعنى الكاهل ، قالوا : يجمع على الأزبار ، وأنشدوا قول العجاج :

بها وقد شدوا لها الأزبارا وأنكره بعضهم وقالوا : لا يعرف جمع فعلة على أفعال ، وإنما هو جم الجمع كأنه جمع زبرة على زبر وجمع ، زبرا على أزبار ، ويكون جمع زبرة على إرادة حذف الهاء .

( و ) الزبرة : ( الشعر المجتمع بين كتفي الأسد وغيره ) ، كالفحل . وقال الليث : الزبرة : شعر مجتمع على موضع الكاهل من الأسد وفي مرفقيه ، وكل شعر يكون كذالك مجتمعا فهو زبرة .

( و ) زبرة الحداد : ( السندان ) .

( و ) من المجاز : الزبرة : ( كوكب من المنازل ) ، على التشبيه بزبرة الأسد . قال ابن كناسة : من كو الأسد الخراتان ، ( وهما كوكبان نيران بكاهلي الأسد ) ، بينها قدر سوط ( ينزلهما القمر ) ، وهي يمانية .

( والأزبر : المؤذي ) ، نقل الصاغاني .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٤٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٤٠١