( *!والزأرة : الأجمة ) . أصله الهمزة يقال : أبو الحارث مرزبان *!الزأرة ، أي رئيس الأجمة ومقدمها .
( و ) *!الزأرة : كورة بالصعيد . ( و ) الزأرة : ( ة بأطرابلس الغرب ) منها إبراهيم الزاري ، هاكذا ضبطه السلفي . ( و ) الزأرة : ( ة ) كبيرة ( بالبحرين ) لعبد القيس ( وبها عين معروفة ) يقال لها عين الزأرة ، قاله أبو منصور . وقيل : مرزبان الزأرة كان منها ، وله حديث معروف .
ومما يستدرك عليه :
*!زأرة : حي من أزد السراة .
وقال ابن الأعرابي : *!الزئر من الرجال : الغضبان المقاطع لصاحبه .
وقال أبو منصور : الزاير : الغضبان وأصله الهمز ( يقال ) *!زأر الأسد فهو *!زائر ، ويقال للعدو *!زائر ، وهم *!الزائرون . وقال عنترة :
حلت بأرض *!الزائرين فأصبحت
عسرا علي طلابها ابنة مخرم
قال بعضهم : أراد أنها حلت بأرض الأعداء .
وقال ابن الأعرابي : الزائر : الغضبان ، بالهمز ، والزاير : الحبيب . قال : وبيت عنح 2 رة يروى بالوجهين ، فمن همز أراد الأعداء ، ومن لم يهمز أراد الأحباب .
وسمع *!زئير الحرب فطار إليها ، وهو مجاز .
ولفلان *!زأرة عامرة . وهو في زأرته : في بستانه .
وتركته في *!زأرة من الإبل أو الغنم