مما يستثنى في القمار لبائعها ) .
( وسموا ذاكرا ومذكرا كمسكن ) ، فمن ذالك ، ذاكر بن كامل بن أبي غالب الخفاف الظفري ، محدث .
( و ) في الحديث ( ( القرآن ذكر فذكروه ) ، أي جليل نبيه خطير فأجلوه واعرفوا له ذالك وصفوه به ) ، هاذا هو المشهور في تأويله . ( أو إذا اختلفتم في الياء والتاء فاكتبوه بالياء ، كما صرح به ) سيدنا عبد الله ( بن مسعود ، رضي الله تعالى عنه ) . وعلى الوجه الأول اقتصر المصنف في البصائر . ومن ذالك أيضا قول الإمام الشافعي : ( العلم ذكر لا يحبه إلا ذكور الرجال ) ، أورده الغزالي في الإحياء .
ومما يستدرك عليه :
استذكر الرجل : أرتم .
ويقال : كم الذرة من ولدك ، بالضم أي الذكور .
وفي حديث طارق مولى عثمان قال لابن الزبير حين صرع ( والله ما ولدت النساء أذكر منك ) ، يعني شهما ماضيا في الأمور ، وهو مجاز .
وذكور العشب : ما غلظ وخشن .
وأرض مذكار : تنبت ذكور العشح . وقيل : هي التي لا تنبت . والأول أكثر . قال كعب :
وعرفت أني مصبح بمضيعة
غبراء يعزف جنها مذكار
وقال الأصمعي : فلاة مذكر : تنبت ذكور البقل . وذكور البقل : ما غلظ منه وإلى المرارة هو ، كما أن أحرارها مارق منه وطاب .
وقوله تعالى : ﴿ ولذكر الله أكبر ﴾ ( العنكبوت : 45 ) فيه وجهان : أحدهما أن ذكر الله تعالى إذا ذكره العبد خير للعبد من ذكر العبد للعبد .
والوجه الآخر أن ذكر اللها ينهى عن الفحشاء والمنكر أكثر مما تنهى الصلاة .