تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الصغاني : والتاء في الذكورة لتأنيث الجمع ، مثلها في الحزونة السهولة .

( و ) من أمثلهم : ( ( ما اسمك أذكره ) بقطع الهمز من أذكره ) ، هاذا هو المشهور ، وفيه الوصل أيضا في رواية أخرى ، قاله التدميري في شرح الفصيح ومعناه ( إنكار عليه ) .

وفي فصيح ثعلب : وتقول : ما اسمك أذكر ، ترفع الاسم وتجزم أذكر . قال شارحه اللبلي : بقطع الهمزة من أذكر وفتحها ، لأنها همزة المتكلم من فل ثلاثي ، وجزم الراء على جواب الاستفهام . والمعنى : عرفني باسمك أذكره ، ثم حذفت الجملة الشرطية استغناء عنها لكثرة الاستعمال ، ولأن فيما أبقي دليلا عليها . والمثل نقله ابن هشام في المغنى وأطال في إعرابه وتوجيهه . ونقله شيخنا عنه وعن شراح الفصيح ما قدمناه .

( ويذكر ، كينصر : بطن من ربيعة ) ، وهو أخو يقدم ، ابنا عنزة بن أسد .

( والتذكير : خلاف التأنيث ) .

( و ) التذكير : ( الوعظ ) ، قال الله تعالى : ﴿ فذكر إنمآ أنت مذكر ﴾ ( الغاشية : 21 ) .

( و ) التذكير : ( وضع الذكرة في رأس الفأس وغيره ) كالسيف : أنشد ثعلب :

صمصامة ذكره مذكره

يطبق العظم ولا يكسره

( والمذكر من السيف ) كمعظم : ( ذو الماء ) ، وهو مجاز . ويقال : سيف مذكر : شفرته حديد ذكر ، ومتنه أنيث ، يقول الناس : إنه من عمل الجن . وقال الأصمعي : المذكرة هي السيوف شفراتها حديد ووصفها كذالك .

( و ) من المجاز : المذكر ( من

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٣٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٣٨٤