إذا أشبهت في شمائلها الرجل لا في خلقتها ، بخلاف الناقة المذكرة .
( وأذكرت ) المرأة وغيرها : ( ولدت ذكرا ) . وفي الدعاء للحبلى : أذكرت وأيسرت ، أي ولدت ذكرا ويسر عليها ، ( وهي مذكر ) ، إذا ولدت ذكرا ، ( ) إذا كان ذالك لها عادة فهي ( مذكار ) ، وكذالك الرجل أيضا مذكار . قال رؤبة :
ن تميما كان قهبا من عاد
أرأس مذكارا كثير الأولاد
وفي الحديث : ( إذا غلب ماء الرجل ماء المرأة أذكرا ) ، أي ولدا ذكرا ، وفي رواية ( إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة أذكرت بإذن الله ) أي ولدته ذكرا . وفي حديث عمر : ( هبلت أمه . لقد أذكرت به ) ، أي جاءت به ذكرا جلدا .
( والذكرة ، بالضم : قطعة من الفولاذ ) تزاد ( في رأس الفأس وغيره . و ) يقال ذهبت ذكرة السيف . الذكرة ( من الرجل والسيف : حدتهما . وهو ) مجاز . وفي الحديث ( أنه كان يطوف في ليلة على نسائه ويغتسل من كل واحدة منهن ، غسلا فسئل عن ذالك فقال : إنه ( أذكر ) منه ) أي ( أحد ) .
( وذكورة الطيب ) وذكارته ، بالكسر ، وذكور : ( ما ) يصلح للرجال دو ع النساء ، وهو الذي ( ليس له ردع ) ، أي لون ينفض ، كالمسك والعود والكافور والغالية والذريرة . وفي حديث عائشة ( أنه كان يتطيب بذكارة الطيب ) ، وفي حديث آخر ( كانوا يكرهون المؤنث من الطيب ولا يرون بذكورته بأسا ) وهو مجاز ، والمؤنث من الطيب كالخلوق والزعفران .