تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيضا ، وهو غريب . قال شارحه أبو جعفر اللبلي : يقال : ءنت مني على ذكر ، بالضم ، أي على بال ، عن ابن السيد في مثلثه . قال : وربما كسروا أوله . قال الأخطل :

وكنتم إذا تنأون عنا تعرضت

خيالاتكم أوبت منكم على ذكر

قال أبو جعفر : وحكى اللغتين أيضا يعقوب في الإصلاح ، عن أبي عبيدة ، وكذالك حكاهما يونس في نوادره .

وقال ثابت في لحنه : زعم الأحمر أن الضم في ذكر هي لغة قريش قال : وذكر ، بالفتح أيضا ، لغة .

وحكى ابن سيده أن ربيعة تقول : اجعله منك على دكر ، بالدال غير معجمة ، واستضعفها .

وتفسير المصنف الذكر بالتذكر هو الذي جزم به ابن هشام اللخمي في شرح الفصيح . ومن فسره بالبال فإنما فسره باللازم ، كما قاله شيخنا .

( ورجل ذكر ) بفتح فسكون كما هو مقتضى اصطلاحه ، ( وذكر ) ، بفتح فضم ، ( وذكير ) ، كأمير ، ( وذكير ) ، كسكيت : ( ذو ذكر ) ، أي صيت وشهرة أو افتخار ، الثالثة عن أبي زيد . ويقال : رجل ذكير ، أي جيد الذكر والحفظ .

( والذكر ) ، محركة : ( خلاف الأنثى ، ج ذكور وذكورة ) ، بضمهما ، وهاذه عن الصغاني ، ( وذكار وذكارة ) ، بكسرهما ، ( وذكران ) ، بالضم ، ( وذكرة ) ، كعنبة . وقال كراع : ليس في الكلام فعل يكسر على فعول وفعلان إلا الذكر .

( و ) الذكر ، من الإنسان : عضو معروف ، وهو ( العوف ) ، وهاكذا ذكر الجوهري وغيره . قال شيخنا : وهو من شرح الظاهر بالغرب ، ( ج ذكور ،

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٣٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٣٨١