الذرية : اسم يجمع نسل الإنسان من ذكر وأنثى ، وأصلها الهمز ، لاكهنم حذفوه فلم يستعملوها إلا غير مهموزة .
كتاب ( و ) في الحديث ( ءنه رأى امرأة مقتولة ، فقال : ما كانت هاذ تقاتل ، الح 2 ق خالدا فقل له : لا تقتل *!ذرية ولا عسيفا ) . وقال ابن الأثير : المراد بها في هاذا الحديث ( النساء ) لأجل المرأة المقتولة . ومنه حديث عمر ( حجوا *!بالذرية لا تأكلوا أرزاقها وتذروا أرباقها في أعناقها ) ، أي حجوا بالنساء ، وضرب الأرباق وهي القلائد مثلا لما قلدت أعناقها من وجوب الحج ، وقيل : كنى بها عن الأوزار ( للواحد والجميع ) .
( *!وذر ) *!يذر ، إذا ( تخدد . و ) *!ذر ( البقل والشمس : طلعا ) . وفي الأساس ذر البقل والقرن : طلع أد 2 ى شيء منه . وعن أبي زيد : ذر البقل إذا طلع من الأرض ، *!وذرت الشمس *!تذر *!ذرورا : طلعت وظهرت . وفي الأساس : *!ذر قرن الشمس ، وهو مجاز .
وقيل : هو أول طلوعها . وشروقها : أول ما يسقط ضوؤها على الأرض والشجر ، وكذالك البقل والنبت .
( و ) *!ذرت ( الأرض النبت : أطلعته ) . وقال الساجع في مطر : وثرد *!يذر بقله ولا يقرح أصله . يعني بالثرد المطر الضعيف . قال ابن الأعرابي : يقال : أصابنا مطر *!ذر بقله *!يذر ، إذا طلع وظهر ، وذالك أنه *!يذر من أدنى مطر ، وإنما يذر البقل من مطر قدر وضح الكف البقل من مطر قدر وضح الكف ولا يقرح البقل إلا من قدر الذراع .
( و ) يقال : ذر ( الرجل ) ، إذا ( شاب مقدم رأسه ، *!يذر فيه بالفتح ) كما نقله الصغاني ، وهو ( شاذ ) ، ووجه الشذوذ عدم حرف الحلق فيه . قال شيخنا : وإن صح الفتح فلا بد من الكسر في الماضي ، وقد تقدم مثله في ( د ر ر ) .