( ويروى منفصلا ) ، كما رواه الجوهري وجماعة فقالوا : ده درين ، وفسروا بأن ( ده ) فعل ( أمر من الدهاء ) ، إلا أنه ( قدمت ) واوه التي هي ( لامه إلى موضع عينه فصار دوه ، ثم حذفت الوواو للساكنين ) فصار : ده ، كما فعلت في قل . ( ودرين من در ) يدر ، إذا ( تتابع ) ويراد هنا بالتثنية التكرار ، كما قالوا : لبيك وحنانيك ودواليك ويكون سعد القين منادى مفردا ، والقين نعته ، فيكون المعنى ، ( أي بالغ في ) الدهاء و ( الكذب يا سعد ) القين .
قال ابن بري : وهاذا القول حسن ، إلا أنه كان يجب أن يفتح الدال من درين ؛ لأنه جعله من در يدر ، إذا تتابع . قال : وقديمكن أن يقخول إن الدال ضمت إتباعا لضمة الدال من ده . ( أو كان ) سعد ( أعجميا ) ، أي رلا من العجم ( حدادا يدور في ) مخاليف ( اليمن ) يعمل لهم ، ( فإذا كسد ) عمله ( في مخلاف قال بالفارسية : ده بدرود ) ، هاكذا في النسخ وفي بعضها : ده برود ( أي بالوداع ) ، أي كأنه يودع القرية ، والقرية بالفارسية ده ، وبرود أي يذهب ، ( يخبرهم بخروجه غدا ) ويشيع في الحي أنه غير مقيم ( ليستعمل ) ويبادر إليه من عنده ما يعمله ويصلحه له ، ( فعربوه وضربوا به المثل في الكذب وقالوا : ( إذا سمعت بسرى القين فإنه مصبح ) ) . وقيل هو على حذف مضاف ، وتأويله بطل قول سعد القين .
ومما يستدرك عليه :
الدهدرة : تحريك الاست . والدهدور ، بالضم : الكذاب .
| دهشر
: ( الدهشرة ) ، أهمله الجوهري . وقال أبو عمر و : هي ( الناقة الكبيرة ) ( و ) الدهشرة : ( أن تعمل ) العمل ( بغير رفق ) ، وهي العجمجمة .