( المجبوب ) الذكر والأنثيين ؛ وبه فسر حديث ( القبطي الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلمعليا بقتله ، قال : فرفعت الريح ثوبه . فإذا هو حصور ) . قالوا : وهاذا أبلغ في الحصر لعدم آلة النكاح . وأما العاقر فإنه الذي يأتيه ولا يولد له .
( و ) الحصور أيضا : ( البخيل ) الممسك . وقيل : هو الذي لا ينفق على الندامى ، ( كالحصر ) ، ككتف ، وقد جاء في حديث ابن عباس ( ما رأيت أحدا أخلق للملك من معاوية ، كان الناس يردون منه أرجاء واد رحب ، ليس مثل الحصر العقص ) . يعني ابن الزبير . الحصر : البخيل . والعقص : الملتوي الصعب الأخلاق .
( و ) الحصور : ( الهيوب المحجم عن الشيء ) ، وهو البرم أيضا ، كما فسره السهيلي ، وبه فسر بعض بيت الأخطل السابق ذكره .
( وشارب مربح . . . ) إلى آخره .
( و ) هم ممن يفضلون الحصور ، وهو ( الكاتم للسر ) في نفسه الحابس له لا يبوح به ، كالحصر ، ككتف .
( والحصراء : الرتقاء ) .
( والحصار ، ككتان : اسم جماعة ) . منهم أبو جعفر بن الحصار المقري وغيره .
( و ) الحصار ، ( ككتاب وسحاب : وساد رفع مؤخرها ويحشى مقدمها ) فيجعل ( كالرحل ) ، أي كآخرته في رفع المؤخر ، وقادمته ، في حشو المقدم ، ( يلقى على البعير . و ) قيل هو مركب ( يركب ) به الراضة وقيل : هو كساء يطرح على ظهره يكتفل به ، ( كالمحصرة ) ، بالكسر .
( أو هي ) ، أي المحصرة ( قتب صغير ) يحصر به البعير ويلقى عليه أداة الراكب ، كالحصار أيضا . ومنه حديث أبي بكر ( أن سعدا الأسلمي قال :