والعرصة ) ، أنثى . قال ابن جني : من *!دار *!يدور ، لكثرة حركات الناس فيها .
وفي التهذيب : وكل موضع حل به قوم فهو *!دارهم . والدنيا *!دار الفناء ، والآخرة دار البقاء ، *!ودار القرار .
ووفي النهاية : وفي حديث زيارة قبور المؤمنين ( سلام عليكم دار قوم مؤمنين ) ، سمي موضع القبور *!دارا تشبيها *!بدار الأحياء ، لاجتماع الموتى فيها . وفي حديث الشفاعة : ( فأستأذنعلى ربي في *!داره ) ، أي في حظيرة قدسه ، وقيل : في جنته . ( *!كالدارة ) ، وقد جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه
يا ليلة من طولها وعنائها
على أنها من *!دارة الكفر نجت
وقال ابن الزبعرى ، وفي الصحاح : قال أمية بن أبي الصلت يمدح عبد الله بن جدعان :
له داع بمكة مشمعل
وآخر فوق *!دارته ينادي
وقيل *!الدارة أخص من الدار ، ( وقد تذكر ) ، أي بالتأويل ، كما في قوله تعالى : ﴿ ولنعم *!دار المتقين ﴾ ( النحل : 30 ) فإنه على معنى المثوى والموضع ، كما قال عز وجل : ﴿ نعم الثواب وحسنت مرتفقا ﴾ ( الكهف : 31 ) فأنث على المعنى ، كما في الصحاح .
قال شيخنا : ومن أتقن العربية وعلم أن فاعل نعم في مثله الجنس لا يعد هاذا دليلا ، كما لم يستدلوا به في نعم المرأة وشبهه .
( ج ) في القلة ( *!أدؤر ) ، بإبدال الواو همزة تخفيفا ، ( *!وأدور ) على الأصل . قال الجوهري : الهمزة في أدؤر مبدلة من واو مضمومة ، قال : ولك أن تهمز ، كلاهما على وزن