فتفسيره بالإهلاك في محله ، كما نقلناه . فتأمل .
وفي الأساس ؛ التدمير : الإهلاك المستأصل .
( ودمر ) عليهم ( دمورا ) ، بالضم ، ودمرا ، بفتح فسكون : ( دخل ) عليهم ( بغير إذن ، و ) قيل : ( هجم هجوم الشر ) ، وهو نحو ذالك ، ومنه الحديث : ( من نظر من صير باب فقد دمر ) قال أبو عبيد وغيره : أي دخل بغير إذن ، ومثله دمق دموقا ودمقا . وفي حديث آخر : ( من سبق طآحفه استئذانه فقد دمر ) . أي هجم ودخل بغير إذن ، وهو من الدمار : الهلاك ، لأنه هجوم بما يكره . وفي رواية : ( من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد دمر ) . والمعنى : إن إساءة المطلع مثل إساءة الدامر .
ومن سجعات الأساس : إذا دخلت الدور ، فإياك والدمور .
( وتدمر ، كتنصر : بنت حسان ابن أذينة ، بها سميت مدينتها ) بالشام . قال النابغة :
وخيس الجن إني قد أذنت لهم
يبنون تدمر بالصفاح والعمد
( والتدمري ) ، بفتح الأول وضم الثالث : ( فرس لبني ثعلبة بن سعد ) بن ذبيان ، نقله الصغاني تشبيها لها بجنس من اليرابيع يقال له التدمري ، كما نبينه .
( و ) في المحكم : التدمري : ( اللئيم ) من الرجال .
( و ) يقال : ( ما به ) ونقل الفراء عن الدبيرية : ما في الدار ( تدمري ، ويضم ) أوله ، وكذالك دامري ، كما في الأساس ( أي