تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بخلا ) . يقال : شرب القوم فحصر عليهم فلان أي بخل .

( و ) الحصير : ( جبل لجهينة ) ، وآخر في بلاد بني كلاب ، ( أو ببلاد غطفان ) ، وقيل هو بالضاد .

( و ) الحصير : ( كل ما نسج من جميع الأشياء ) ، سمي به لحصر بعض طاقاته على بعض ، فهو فعيل بمعنى مفعول ، وهو أعم من البارية .

( و ) الحصير : ( ث وب مزخرف ) منقوش ( موشى ) حسن ، ( إذا نشر أخذت القلوب مآخذه لحسنه ) . وفي النهاية : لحسن صنعته ، وزاد المصنف في البصائر : ووشيه . قال : وبه فسر بعضهم حديث حذيحفة في الفتن السابق ذكره ، شبه الفتن بذالك ، لأن الفتنة تزين وتزخرف للناس والعاقبة إلى غرور .

وأنشد المصنف في البصائر :

فليت الدهر عاد لنا جديدا

وعدنا مثلنا زمن الحصير

أي زمنا كان بعضنا يزخرف القول لبعض فنتواد عليه .

( و ) الحصير : ( الضيق الصدر ) ، كالحصر والحصور .

( و ) الحصير : ( واد ) من أوديتهم .

( و ) الحصير : ( حصن باليمن ) من أبنية ملوكهم .

( و ) الحصير : ( ماء من مياه نملى ) قرب المدينة المشرفة ، ويقال فيه بالضاد ، وسيأتي .

( و ) الحصيرة ، بهاء : جرين التمر ، وهو الموضع الذي يحصر فيه ، وذكر الأزهري بالضاد ، وسيأتي .

( و ) الحصيرة : ( اللحمة المعترضة في جنب الفرس ) : وهي ما بين الكتف إلى الخاصرة ، ( تراها إذا ضمر ) ، ولا يخفى أن هاذا مع ما قبله في الحصير ( أو لحمة كذالك ) تكرار مخل لاختصاره البالغ .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٣١