تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : الدعر : الذي لا خير فيه . والداعر : المؤذي الفاجر ، قاله ابن شميل ، ومثله في التوشيح . ويجمع على دعار . وفي حديث عدي ( فأين دعار طيىء ) أراد بهم قطاع الطريق .

وقال أبو المنهال : سألت أبا زيد عن شيء ، فقال : مالك ولهاذا ؟ هو كلام المداعير .

ورجل دعرة كهمزة : به عيب .

ومن سجعات الأساس . فلان داعر ، في كل فتنة ناعر .

| دعثر

: ( الدعثر : الأحمق ) .

( و ) الدعثرة ، ( بهاء : الهدم والكسر ) وقد دعثر الحوض وغيره : هدمه . ودعثره : صرعه وكسره . وفي الحديث : ( لا تقتلوا أولادكم سرا ، إنه ليدرك الفارس فيدعثره ) أي يصرعه ويهلكه ، يعني إذا صار رجلا . قال ابن الأثير : والمراد النهي عن الغيلة ، فإن الولد إذا فسد لبنه فسد مزاجه فلا يطاعن قرنه ، بل يهي وينكسر عنه ، وسببه الغيل .

( والدعثور ، بالضم ، حوض لم يتنوق في صنعته ) ولم يوسع ، ( أو هو المتهدم المتثلم ) ، وكذالك المنزل ، جمعه دعاثير ودعاثر . قال :

أكل يوم لك حوض ممدور

إن حياض النهل الدعاثير

يقول : أكل يوم تكسرين حوضك حتى يصلح .

والدعاثير : ما تهدم من الحياض ، والجوابي والمراكي إذا تكسر منها شيء فهو دعثور .

وقال أبو عدنان : الدعثور يحفر حفرا ولا يبنى ، إنما يحفره صاحب الأول يوم ورده . وقال العجاج :

من منزلات أصبحت دعاثرا

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٢٩٧