داعر ، وهو ( فحل منجب ، أو ) إلى ( قبيلة من ني الحارث بن كعب ) بن علة بن جلد ، من مذحج ، ( وهو داعر ابن الحماس ) الحارثي .
( ونخلة داعرة : لم تقبل اللقاح ) فتزاد تلقيحا وتنحق ، وتنحيقها : أن يوطأ عسقها حتى يسترخي ، فذالك دواؤها ، ( ج مداعير ) .
( والدعرور ) ، بالضم : ( اللئيم ) العائب أصحابه ، نقله الصغاني .
( والمدعر ، كمعظم : لون الفيل ) ، عن ابن الأعرابي .
( و ) قال ثعلب : المدعر : ( كل لون قبيح ) من جميع الحيوان . أنشد الأصمعي :
كسا عامرا ثوب المذلة ربه
كما كسي الخنزير لونا مدعرا
( و ) يقال : ( تدعر وجهه ) ، إذا ( تبقع بقعا سمجة متغيرة ) ، من ذالك .
( وفي خلقه دعارة ، مشددة الراء ) ، وكذالك زعارة ، أي ( سوء ) .
يقال : دعر الرجل ، كفرح ومنع ، دعارة . فجر ومجر ، وفيه دعارة ودعرة ، الأخير محركة .
( وعود داعر ودعر ) ، الأخير قاله شمر وغيره : ( نخر رديء ) ، إذا وضع على النار لم يستوقد ودخن . هاكذا فسره شمر .
ومما يستدرك عليه :
رجل دعر ، كصرد ، ودعرة : خائن يعيب أصحابه . قال الجعدي :
فلا ألفين دعرا داربا
قديم العداوة والنيرب
ويخبركم أنه ناصح
وفي نصحه ذنب العقرب