( و ) الحصير : ( عرق يمتد معترضا على جنب الدابة إلى ناحية بطنها ) . وبه فسر بعضهم حديث حذيفة : ( تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير ) شبه ذالك لإطافته .
( أو ) الحصير : ( لحمة كذالك ) ، أي ما بين الكتف إلى الخاصرة . ( أو ) الحصير : ( العصبة التي بين الصفاق ومقط الأضلاع ) ، وهو منقطع الجنب .
وفي كتاب الفرق لابن السيد : وحصير الجنب : ما ظهر من أعالي ضلوعه . ( و ) قيل الحصير : ( الجنب ) نفسه ، سمي به لأن بعض الأضلاع محصور مع بعض ، قاله الجوهري والأزهري . ومنه قولم : دابة عريض الحصيرين . وأوجع الله حصيريه : ضرب شديدا ، كما في الأساس ، ( و ) الحصير : ( الملك ) لأنه محجوب عن الناس أو لكونه حاصرا ، أي مانعا لمن أراد الوصول إليه . قال لبيد :
وقماقم غلب الرقاب كأنهم
جن على باب الحصير قيام
والمراد به النعمان بن المنذر .
وروي :
لدى طرف الحصير قيام
أي عند طرف البساط للنعمان .
( و ) في العباب : الحصير : ( السجن ) ، قال الله تعالى ﴿ وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا ﴾ أي سجنا وحبسا ، قاله ابن السيد وغيره . ويقال : هاذا حصيره ، أي محبسه وسجنه . وقال الحسن : معناه مهادا ، كأنه جعله الحصير المرمل كقوله : ﴿ لهم من جهنم مهاد ﴾ .
قال في البصائر : فعلى الأول بمعنى الحاصر ، وفي الثاني بمعنى المحصور .