وأمس المدبر ، وهاذا من التطوع المشام للتوكيد ، لأن اليوم إذا قيل فيه أمس فمعلوم أنه دبر ، لاكنه أكده بقوله : الدابر . قال الشاعر :
وأبي الذي ترك الملوك وجمعهم
بصهاب هامدة كأمس الدابر
وقال صخر بن عمرو بن الشريد السلمي :
ولقد قتلتكم ثناء وموحدا
وتركت مرة مثل أمس المدبر
ورجل خاسر دابر ، إتباع .
ويقال : خاسر دامر ، على البدل وإن لم يلزم أن يكون بدلا ، وسيأتي .
وقال الأصمعي : المدابر : المولي المعرض عن صاحبه .
ويقال : قبح الله ما قبل منه وما دبر .
والدلو بين قابل ودابر : بين من يقبل بها إلى البئر ومن يدبر بها إلى الحوض .
ومالهم من مقبل ولا مدبر ، أي من مذهب في إقبال ولا إدبار .
وأمر فلان إلى إقبال وإلى إدبار .
وعن ابن الأعرابي : دبر : رد . ودبر : تأخر .
وقالوا : إذا رأيت الثريا تدبر فشهر نتاج وشهر مطر .
وفلان مستدبر المجد مستقبل ، أي كريم أول مجده وآخره ، وهو مجاز .
ودابر رحمه : قطعها .