تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأمس المدبر ، وهاذا من التطوع المشام للتوكيد ، لأن اليوم إذا قيل فيه أمس فمعلوم أنه دبر ، لاكنه أكده بقوله : الدابر . قال الشاعر :

وأبي الذي ترك الملوك وجمعهم

بصهاب هامدة كأمس الدابر

وقال صخر بن عمرو بن الشريد السلمي :

ولقد قتلتكم ثناء وموحدا

وتركت مرة مثل أمس المدبر

ورجل خاسر دابر ، إتباع .

ويقال : خاسر دامر ، على البدل وإن لم يلزم أن يكون بدلا ، وسيأتي .

وقال الأصمعي : المدابر : المولي المعرض عن صاحبه .

ويقال : قبح الله ما قبل منه وما دبر .

والدلو بين قابل ودابر : بين من يقبل بها إلى البئر ومن يدبر بها إلى الحوض .

ومالهم من مقبل ولا مدبر ، أي من مذهب في إقبال ولا إدبار .

وأمر فلان إلى إقبال وإلى إدبار .

وعن ابن الأعرابي : دبر : رد . ودبر : تأخر .

وقالوا : إذا رأيت الثريا تدبر فشهر نتاج وشهر مطر .

وفلان مستدبر المجد مستقبل ، أي كريم أول مجده وآخره ، وهو مجاز .

ودابر رحمه : قطعها .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٢٦٩