الترخيم ، ولا يخفى أنه بعينه الذي تقدم ذكره ، وأنه أبو قبيلة من أسد ، فلو صرح بذالك كان أحسن ، كما هو ظاهر .
( والأديبر ) ، مصغرا : دويبة ، وقيل : ( ضرب من الحيات ) .
( ويقال : ( ليس هو من شرج فلان ولا دبوره ، أي من ضربه وزيه ) وشكله .
( ودبورية : د ، قرب طبرية ) . وفي التكملة : من قرى طبرية ، وهي بتخفف الياء التحتية .
ومما يستدرك عليه :
دابر القوم : آخر من يبقى منهم ويجيء في آخرهم ، كالدابرة . وفي الحديث : ( أيما مسلم خلف غازيا في دابرته ) أي من يبقى بعده .
وعقب الرجل : دابره .
ودبره : بقي بعده .
ودابرة الطائر : الإصبع التي من وارء رجله ، وبها يضرب البازي . يقال : ضربه الجارح بدابرته ، والجوارح بدوابرها . والدابرة للديك : أسفل من الصيصية يطأ بها .
وجاء دبريا ، أي أخيرا . والعلم قبلي وليس بالدبري . قال أبو العباس . معناه أن العالم المتقن يجيبك سريا ، والمتخلف يقول : لي فيها نظر : وتبعت صاحبي دبريا ، إذا كنت معه فتخلفت عنه ثم تبعته وأنت تحذر أن يفوتك ، كذا في المحكم .
والمدبرة ، بالفتح : الإدبار . أنشد ثعلب :
هاذا يصاديك إقبالا بمدبرة
وذا يناديك إدبارا بإدبار
وأمس الدابر : الذاهب الماضي لا يرجع أبدا .
وقالوا : مضى أمس الدابر