( و ) المدبور : ( الكثير المال ) يقال : هو ذو دبر ودبر ، كما تقدم .
( والدبران محركة ) : نجم بين الثريا والجوزاء ، ويقال له التابع والتويبع ، وهو ( منل للقمر ) سمي دبرانا لأنه يدبر الثريا ، أي يتبعه . وفي المحكم : الدبران : نجم يدبر الثريا ، لزمته الألف واللام لأنهم جعلوه الشيء بعينه . وفي الصحاح : الدبران : خمسة كواكب من الثور يقال إنه سنامه .
( ورجل أدابر ، بالضم : قاطع رحمه ) ، كأباتر . ( و ) رجل أدابر : ( لا يقبل قول أحد ) ولا يلوي على شيء . وقال ابن القطاع : هو الذي لا يقبل الموعظة .
قال السيرافي : وحكى سيبويه أدابرا في الأسماء ولم يفسره أحد ، على أنه اسم لاكنه قد قرنه بأحامر وأجارد ، وهما موضعن ، فعسى أن يكون أدابر موضعا .
وذكر الأزهري ( أخايل ) ، وهو المختال . وهو أحد النظائر التسعة التي نبهنا عليها في ( جرد ) و ( بتر ) .
( و ) في الصحاح : ( الدبير : ما أدبرت به المرأة من غزلها حين تفتله ) ، وبه فسر : فلان ما يعرف دبيره من قبيله . ( و ) قال يعقوب : القبيل : ما أقبلت به إلى صدرك . والدبير : ( ما أدبرت به عن صدرك ) . يقال : فلان ما يعرف قبيلا من دبير . وهو مجاز .
( و ) يقال : ( هو مقابل ومدابر ) ، أي ( محض من أبويه ) كريم الطرفين وهو مجاز . قال الأصمعي : ( وأصله من الإقبالة والإدبارة ، وهو شق في الأذن ثم يفتل ذالك ، فإن ) وفي اللسان : فإذا ( أقبل به ف و إقبالة ، وإن ) وفي اللسان : وإذا ( أدبر به فإدبارة . والجلدة المعلقة من الأذن هي الإقبالة : والإدبارة كأنها زنمة . والشاة مقابلة ومدابرة ، وقد دابرتها ) والذي في اللسان : وقد أدبرتها ( وقابلتها ) .