يمنع كما يقع في لسان المحدثين لشبهه بالفعل كما قاله المزي أو لإلحاق الواو والنون بالألف والنون .
( وأبو منصور ) محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون ( *!-الخيروني ) الدباس البغدادي من درب نصير ، ( شيخ لابن عساكر ) ، سمع عمه أبا الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون ، والحافظ أبا بكر الخطيب ، وأبا الغنائم بن المأمون ، وعنه ابن السمعاني . وفاته عبد الله بن عبد الرحمان بن خيرون القضاعي الأبدي ، سمع ابن عبد البر .
ومما يستدرك عليه :
يقال : هم خيرة بررة ، بفتح الخاء والياء ، عن الفراء .
وقولهم : *!خرت يا رجل فأنت *!خائر ، قال الشاعر :
فما كنانة في *!خير *!بخائرة
ولا كنانة في شر بأشرار
ويقال : هو من خيار الناس . وما *!أخيره ، وما *!خيره ، *!الأخيرة نادرة . ويقال : ما *!أخيره *!وخيره ، وأشره وشره .
وقال ابن بزرج : قالوا : هم *!الأخيرون والأشرون من *!الخيارة والشراراة . وهو *!أخير منك وأشر منك في *!الخيارة والشرارة ، بإثبات الألف . وقالوا في *!الخير والشر : هو *!خير منك ، وشر منك ، وشرير منك ، *!وخيير منك ، وهو *!خيير أهله ، وشرير أهله .
وقالوا : لعمر أبيك الخير ، أي الأفضل أو ذي الخير . وروى ابن الأعرابي : لعمر أبيك الخير ، برفع الخير على الصفة للعمر . قال والوجه الجر ، وكذالك جاء في الشر .
وعن الأصمعي : يقال في مثل للقادم من سفر ( خير ما رد في أهل ومال ) أي جعل الله ما جئت خير ما رجع به الغائب .
قال أبو عبيد : ومن دعائهم في النكاح : على يدي الخير واليمن .