وجماعة ، والظاهر أنه يسير بن عمرو ابن جابر ، قاله الذهبي وابن فهد . قلت : وسيأتي للمصنف في :
يسر
( *!وخير أو عبد *!خير الحميري ) ، كان اسمه عبد شر ، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم فيما قيل ، كذا في تاريخ حمص لعبد الصمد بن سعيد . وقرأت في تاريخ حلب لابن العديم ما نصه : وهو من بني طيىء ، ومن ولده عامر بن هاشم بن مسعود بن عبد الله بن عبد خير ، حدث عن محمد بن عثمان بن ذي ظليم عن أبيه عن جده قصة إسلام جده عبد خير ، فراجعه . ( و ) خير ( بن عبد يزيد الهمداني ) ، هاكذا في النسخ ، والصواب عبد خير بن يزيد ، أدرك الجاهلية ، وأسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن علي ، وعنه الشعبي : ( صحابيون ) .
( وأبو *!خيرة ) ، بالكسر ، وفي التبصير بالفتح قال الخطيب : لا أعلم أحدا سماه ( الصنابحي ) إلى صنابح ، قبيلة من مراد . هاكذا في سائر أصول القاموس . قال شيخنا : والظاهر أنه وهم أو تصحيف ولذا قال جماعة من شيوخنا : الصواب أنه الصباحي إلى صباح بن لكيز من عبد القيس ، قالوا : قدم على رسول اللها صلى الله عليه وسلمفي وفد عبد القيس ، كما رواه الطبراني وغيره . قال ابن ماكولا : ولا أعلم من روى عن النبي صلى الله عليه وسلممن هاذه القبيلة غيره . قلت : ورأيته هاكاذ في معجم الأوسط للطبراني ، ومثله في التجريد للذهبي ، ولا شك أن المصنف قد صحف .
وزادوا أبا *!خيرة : والد يزيد ، له فدة . استدركه الأشيري على ابح عبد البر .
( *!وخيرة بنت أبي حدرد ) ، بفتح الخاء ، ( من الصحابة ) ، وهي أم الدرداء ، رضي الله عنها .