تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) قال شمر : قال أعرابي لخلف الأحمر : ( ما *!خير اللبن ) للمريض أي ( بنصب الراء والنون ) وذالك بمحضر من أبي زيد ، قال له خلف ؛ ما أحسنها من كلمة لو لم تدنسها بإسماعها الناس قال : وكان ضنينا فرجع أبو زيد إلى أصحابه فقال لهم : إذا أقبل خلف الأحمر فقولوا بأجمعكم : ما خير اللبن للمريض ؟ ففعلوا ذالك عند أقباله ، فعلهم أنه من فعل أبي زيد . وهو ( تعجب ) .

( *!واستخار : طلب *!الخيرة ) ، وهو استفعال منه ، ويقال : *!استخر الله*! يخر لك ، والله *!يخير للعبد إذا *!استخاره .

( *!وخيره ) بين الشيئين ( : فوض إليه *!الخيار ) ، ومنه حديث عامر ابن الفءحل ( أنه *!خير في ثلاث ) أبي جعل له أن*! يختار منها واحدا وهو بفتح الخاء . وفي حديث بريرة ( أنها *!خيرت في زوجها ) ، بالضم .

( و ( إنك ما وخيرا ، أي ) إنك ( مع خير ، أي ستصيب *!خيرا ) ، وهو مثل .

( وبنو الخيار بن مالك : قبيلة ) ، هو الخيار بن مالك ب زيد بن كهلان من همدان .

( وحسين بن أبي بكر *!-الخياري ) ، إلى بيع *!الخيار ، ( محدث ) ، سمع من سعيد بن البناء ، *!وتأخر إلى سنة 617 وعنه ابن الرباب وآخرون . قال ابن نقطة : صحيح السماع ، وابنه علي بن الحسين ، سمع من ابن يونس وغيره . 7

( وأبو *!الخيار يسير أو أسير بن عمر و ) الكندي ، *!الأخير قول أهل الكوفة . وقال يحيى بن معين : أبو *!الخيار الذي يروي عن ابن مسعود اسمه يسير بن عمر و ، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم وعاش إلى زمن الحجاج . وقال ابن المديني : وأهل البصرة يسمونه أسير بن جابر ، روى عنه زرارة بن أوفى وابن سيرين

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٢٤٦