ولدها ، فتتبع الصوت ، فيعلم الصائد أن لها ولدا فيطلب موضعه ، فيعال *!استخارها ، أي خار لتخور ، ثم قيل لكل من استعطف : *!استخار . وقال الهذلي وهو خالد بن زهير :
لعلك إما أم عمرو تبدلت
سواك خليلا شاتمي *!تستخيرها
قال السكري شارح الديوان : أي تستعطفها بشتمك إياي . وقال الكميت .
ولن *!يستخير رسوم الديار
لعولته ذو الصبا المعول
فعين *!استخرت على هاذا واو ، وهو مذكور في الياء أيضا .
( و ) عن الليث : استخار ( الضبع ) ، واليربوع : ( جعل خشبة في ثقب بيتها ) ، وهو القاصعاء ، ( حتى تخرج من مكان آخر ) ، وهو النافقاء ، فيصيده الصائد .
كتاب قال الأزهري : وجعل الليث *!الاستخارة للضبع واليربوع ، وهو باطل .
( و ) استخار ( المنزل : استنظفه ) كأنه طلب خيره ، وهاذا يناسب ذكره في الياء ، كما فعله صاحب اللسان ، وأنشد قول الكميت .
( *!وأخاره ) *!إخارة . ( صرفه وعطفه ) يقال : *!أخرنا المطايا إلى موضع كذا نخيرها إخارة : صرفناها وعطفناها .
( *!وخور ، بالضم : ة ببلخ ، منها ) أبو عبد الله ( محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ) ، ختن يحيى بن محمد ابن حفص ، وكان به صمم ، يروي عن أبي الحس علي بن خشرم المروزي ، مات سنة 305 .
( و ) خور : ( : ة باستراباذ ، تضاف إلى سفلق ) كجعفر ، كذا في تاريخ استراباذ لأبي سعد الإدريسي ، ( منها أبو سعيد ) محمد بن أحمد الخورسفلقي الاستراباذي ، يروي عن أبي عبيدة أحمد بن حواس ، وعنه أبو نعيم عبد الملك بن