تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منها البعض في كلام المصنف ، كقوله . ( و ) الخوار ( من الزناد : القداح ) ، يقال : زناد خوار ، أي قداح ، قاله أبو الهيثم . ( و ) الخوار ( من الجمال : الرقيق الحسن يقال : بعير خوار أي رقيق حسن ) ( ج خوارات ) ، ونظيره ما حكاه سيبويه من قولهم : جمل سبحل وجمال سبحلات ، أي أنه لا يجمع إلا بالألف والتاء .

قال ابن بري : وشاهد الخور جمع خوار قول الطرماح :

أنا ابن حماة المجد من آل مالك

إذا جعلت خور الرجال تهيع

قال : ومثله لغسان السليطي :

قبح الإلاه بني كليب إنهم

خور القلوب أخفة الأحلام

( و ) *!الخوار العذري ( رجل نسابة ) ، أي كان عالما بالنسب .

( و ) من المجاز : فرس ( خوار العنان ) ، إذا كان ( سهل المعطف ) لينه ( كثير الجري ) ، وخيل خور . قال ابن مقبل :

ملح إذا الخور اللهاميم هرولت

توثب أوساط الخبازر على الفتر

( *!والخوارة : الاست ) ، لضعفها .

( و ) من المجاز : الخوارة : ( النخلة الغزيرة الحمل ) . قال الأنصاري :

أدين وما ديني عليكم بمغرم

ولاكن على الجرد الجلاد القراوح

على كل خوار كأن جذوعه

طلين بقار أو بحمأة مائح

( و ) من المجاز : ( *!استخاره ) *!فخاره ، أي ( استعطفه ) فعطفه ، يقال : هو من *!الخوار والصوت .

وأصله أن الصائد يأتي الموضع الذي يظن فيه ولد الظبية أو البقرة *!فيخور *!خوار الغزال فتسمع الأم ، فإن كان لها ولد ظنت أن الصوت صوت

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٢٣٤