تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأسها : غطته ( والتخمير : التغطية ) . وكل مغطى مخمر . وروي عن النبي صلى الله عليه وسلمأنه قال ( خمروا آنيتكم ) . قال أبو عمرو : أي غطوا . وفي رواية ( خمروا الإناء وأوكوا السقاء ) . ومنه الحديث ( أنه أتي بإناء من لبن فقال : هلا خمرته ولو بعود تعرضه عليه ) . وعن أبي هريرة رضي الله عنه : ( كان إذا عطس خمر وجهه وأخفى عطسته ) . رويناه في الغيلانيات .

( و ) من المجاز : ( المختمرة : الشاة البيضاء الرأس ) . ونص الليث : المختمرة من الضأن والمعزى هي الت ابيض رأسها من بين سائر جسدها . وفي التهذيب والمحكم قالوا : هي من الشياه : البيضاء الرأس . وقيل : هي النعجة السوداء ورأسها أبيض ، مثل الرخماء ، مشتق من خمار المرأة .

قال أبو زيد : إذا ابيض رأس النعجة من بين جسدها فهي مخمرة ورخماء ، ومثله في الأساس وغيره ، ( وكذا الفرس ) . يقال : فرس مخمر ، إذا كان أبيض الرأس وسائر لونه ما كان ، ولا يقال مختمر ، وهذا يدل ( على ) أن الذي في كلام المصنف أولا هو المخمرة .

( و ) خمر عليه خمرا و ( أخمر : حقد وذحل . و ) أخمر ( فلانا الشيء : أعطاه أو ملكه إياه ) . قال محمد ابن كثير : هاذا كلام عندنا معروف باليمن ، لا يكاد يتكلم بغيره . يقول الرجل : أخمرني كذا وكذا ، أي أعطنيه هبة لي ، ملكني إياه ، ونحو هاذا .

( و ) أخمر ( الشيء : أغفله ) ، عن ابن الأعرابي ، ( و ) أخمر ( الأمر : أضمره ) ، قال لبيد :

ألفتك حتى أخمر القوم ظنة

علي بنو أم البنين الأكابر

وعبارة التهذيب : وأخمر فلان علي ظنة ، أي أضمرها ، وأنشد بيت لبيد .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٢١٥