ساترا يتكاثف شجره . ( و ) في حديث الدجال ( حتى تنتهوا إلى جبل الخمر ) قال ابن الأثير : هاكذا يروى . يعني الشجر الملتف ، وفسر في الحديث أنه ( جبل بالقدس ) ، لكثرة شجره . وفي حديث سلمان أنه كتب إلى أبي الدرداء رضي الله عنهما . ( يا أخي إن بعدت الدار من الدار فإن الروح من الروح قريب ، وصير السماء على أرفه خمر الأرض يقع ) . الأرفه : الأخصب . يريد أن وطنه أرفق به وأرفه له ، فلا يفارقه . كان أبو الدرداء كتب إليه يدعوه إلى الأرض المقدسة .
( و ) قد ( خمر ) عني ، ( كفرح ) ، يخمر خمرا ، أي خفي و ( توارى . وأخمر ) القوم : تواروا بالخمر . ويقال للرجل إذا ختل صاحبه هو ( يدب له الضراء ويمشي له الخمر ) .
( و ) يقال : ( أخمرته الأرض عني ومني وعلي : وارته ) وسترته .
( و ) الخمر : ( جماعة الناس وكثرتهم كخمرتهم ) ، بفتح فسكون ، ( وخمارهم ) بالفتح ( ويضم ) لغة في غمار الناس وغمارهم . يقال : دخلت في خمرتهم وغمرتهم ، أي في جماعتهم وكثرتهم .
( و ) الخمر : ( التغير عما كان عليه ) ، ومنه المثل : ( ما شم خمارك ) كما سيأتي قريبا .
( و ) الخمر : ( أن تخرز ناحية ) ، وفي بعض النسخ : ناحيتا أديم ، ( المزادة ) ، وهو موافق لما في الأمهات ، ( وتعلى بخرز آخر ) ، نقله الصاني .
( و ) الخمر ( ككتف : المكان الكثير الخمر ) ، على النسب ، حكاه ابن الأعرابي ، وأنشد لضباب بن واقد الطهوي :
وجر المخاض عثانينها
إذا بركت بالمكان الخمر