والأخطار : الأحراز في لعب الجوز .
وخطر الدهر خطرانه ، كما يقال ضرب الدهر ضربانه ، وهو مجاز .
وفي التهذيب يقال : خطر الدهر من خطرانه ، كما يقال : ضرب الدهر من ضربانه . كما يقال : ضرب الدهر من ضربانه . والجند يخطرون حول قائدهم : يرونه منهم الجد ، وكذالك إذا احتشدوا في الحرب . وتقول العرب : بيني وبينه خطرة رحم ، عن ابن الأعرابي ، ولم يفسره . وأراه يعني شبكة رحم .
وتخاطرت الفحول بأذنابها للتصاول .
ومسك خطار : نفاح ، وهو مجاز .
وخطر بإصبعه إلى السماء : حركها في الدعاء ، وهو مجاز .
والخطار : قرية بمصر من القوصية ، وهي غير التي ذكرها المصنف .
وبستان الخطير بالجيزة .
والخطرة : بالكسر : قضبان دقاق خضر تنبت في أصل شجرة ، عن أبي زياد ، وقد تقدمت الإشارة إليه ، وهي غير التي ذكرها المصنف .
وقد سموا خاطرا وخطرة .
| خعر
: ( الخيعرة : خفة وطيش ) ، هاكذا ذكره صاحب اللسان ، وقد أهمله الجوهري والصغاني ، وسيأتي للمصنف في ( ه ع ر ) الهيعرة : الخفة والطيش ، وهو عن ابن دريد ، فلعل ما ذكره المصنف هنا لغة فيه أو لثغة ، فلينظر .
|خفر
: ( الخفر ، محركة ) : الحياء ، وقيل : ( شدة الحياء ، كالخفارة ) ، الأخيرة عن ابن الأعرابي ، ( والتخفر ) . تقول منه : ( خفرت ، كفرح ) ، وتخفرت ، خفرا وخفارة وتخفرا ، ( وهي خفرة ) ، على الفعل ، ( وخفر ) بغير هاء . ومنه حديث أم سلمة لعائشة رضي الله عنهما ( غض الأطراف ، وخفر الإعراض ،